Chairman Message | كلمة رئيس الجمعية

د. عيسى أمين

رئيس الجمعية

ينطلق عملنا التطوعي في جمعية تاريخ وآثار البحرين من قيم هامة أبرزها الشراكة، وروح الفريق، ودعم المبادرات الشبابية،وخدمة جميع فئات المجتمع، ونسعى أن يكون هذا العملخالصاً لوجه الله تعالى أولاً ونافعاً لوطننا ومجتمعناً تالياً، وذلك وفقاً لأهدافنا المتعلقة بتقديم مبادرات وبرامج تلبي احتياجات المجتمع، وإبراز دور العمل التطوعي في العمل الإنمائي، وتعزيز وتقوية الشراكة مع القطاعات الحكومية والأهلية والخاصة، فضلاً عن الإستمرار في مشروعاتنا والتميز والتطوير الدائم فيها.

ومنذ تأسيسها عام 2002م، وجمعيتنا تضم مجموعة من اللجان والبرامج الهامة التي تخدم جميع الفئات المجتمعية وخصوصاً الشباب والنساء والأطفال وكبار السن والأسر المتعففة.

وقد أثمرت جهودنا عن العديد من الإنجازات، لعل في مقدمتها التشبيك الناجح مع برنامج متطوعي الأمم المتحدة وتعريب وطباعة تقرير “حالة التطوع في العالم” 2015م، وكذلك انتقال مقر الاتحاد العربي للعمل التطوعي إلى البحرين بعد انتخابنا رئيساً للمكتب التنفيذي للاتحاد العربي للدورة 2015/2019م، كما استثمرنا هذه الإنجازات في تعزيز ميدان العمل التطوعي في مملكة البحرين، وتوفير منصات تواصلية وفرص تطوعية للشباب المبادرين.

ونسعى من خلال موقعنا الإلكتروني إلى التعريف بمشروعاتنا، وجذب الشباب إلى العمل التطوعي، وتوثيق العلاقات الإستراتيجية مع الشركاء، بما يسهم في خدمة وطننا ومجتمعنا وتعزيز دور القطاع التطوعي في العمل الإنمائي.

متمنين أن نضع يدنا في أيديكم لكي نبني معاً نهضة أوطاننا ومجتمعاتنا العربية.

ينطلق عملنا التطوعي في جمعية الكلمة الطيبة من قيم هامة أبرزها الشراكة، وروح الفريق، ودعم المبادرات الشبابية،وخدمة جميع فئات المجتمع، ونسعى أن يكون هذا العملخالصاً لوجه الله تعالى أولاً ونافعاً لوطننا ومجتمعناً تالياً، وذلك وفقاً لأهدافنا المتعلقة بتقديم مبادرات وبرامج تلبي احتياجات المجتمع، وإبراز دور العمل التطوعي في العمل الإنمائي، وتعزيز وتقوية الشراكة مع القطاعات الحكومية والأهلية والخاصة، فضلاً عن الإستمرار في مشروعاتنا والتميز والتطوير الدائم فيها.

ومنذ تأسيسها عام 2002م، وجمعيتنا تضم مجموعة من اللجان والبرامج الهامة التي تخدم جميع الفئات المجتمعية وخصوصاً الشباب والنساء والأطفال وكبار السن والأسر المتعففة.

وقد أثمرت جهودنا عن العديد من الإنجازات، لعل في مقدمتها التشبيك الناجح مع برنامج متطوعي الأمم المتحدة وتعريب وطباعة تقرير “حالة التطوع في العالم” 2015م، وكذلك انتقال مقر الاتحاد العربي للعمل التطوعي إلى البحرين بعد انتخابنا رئيساً للمكتب التنفيذي للاتحاد العربي للدورة 2015/2019م، كما استثمرنا هذه الإنجازات في تعزيز ميدان العمل التطوعي في مملكة البحرين، وتوفير منصات تواصلية وفرص تطوعية للشباب المبادرين.

ونسعى من خلال موقعنا الإلكتروني إلى التعريف بمشروعاتنا، وجذب الشباب إلى العمل التطوعي، وتوثيق العلاقات الإستراتيجية مع الشركاء، بما يسهم في خدمة وطننا ومجتمعنا وتعزيز دور القطاع التطوعي في العمل الإنمائي.

متمنين أن نضع يدنا في أيديكم لكي نبني معاً نهضة أوطاننا ومجتمعاتنا العربية.